قال مسؤول أميركي وآخر إسرائيلي لوكالة "رويترز"، أن "الولايات المتحدة تريد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التنديد علنا بالحصار الذي يفرضه مستوطنون يهود في بلدة فلسطينية، في وقت واصل فيه المستوطنون الضغط على السكان عبر نصب خيمة جديدة قبل وصول جنود إسرائيليين وإزالتها".
وبحسب الوكالة، يحاصر مستوطنون منازل في قصرة بالضفة الغربية منذ ما يقرب من أسبوع، لتتقطع السبل بفلسطينيين داخل منطقة تقول منظمات حقوقية إن المستوطنين ينفذون فيها جهودا منسقة للاستيلاء على مزيد من الأراضي، مما يقلص المساحة التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.
وقال المسؤولان الأميركي والإسرائيلي إن "مسؤولين في البيت الأبيض يضغطون على نتانياهو للتنديد بالحصار علنا".
وأوضح المسؤولان المطلعان على المناقشات، واللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما نظرا لحساسية الأمر، أن "واشنطن بدأت الاعتراض على هذا الوضع بعد أن علمت أن منزل فلسطيني أمريكي من بين المنازل المحاصرة".
وتزايد عنف المستوطنين في الضفة الغربية على مدار ثلاثة أعوام حتى الآن منذ الهجوم الذي قادته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من تشرين الأول 2023 على إسرائيل.
























































